الصحبة و الجماعة ًالصحبة مفتاحً

العدل و الإحسان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعالم الكبرى للمشروع الفكري للأستاذ عبد السلام ياسين2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elaraby
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 34
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/11/2009
العمر : 30
الموقع : المشرف العام

مُساهمةموضوع: المعالم الكبرى للمشروع الفكري للأستاذ عبد السلام ياسين2   الأحد نوفمبر 22, 2009 6:56 am

4- المخرج من الفتنة: التجديد


وهنا نصل إلى بيت القصيد فوصف المجتمع بالفتنوي يؤدي إلى اختيار طريق للعلاج هو التجديد "إننا مسلمون فرديون مفتونون وإننا في حاجة إلى تجديد يبصر المسلمين الفرديين بمنهاج العمل بعد أن يجدد لهم إيمانا" (الاسلام غداص 472)، ويحدد معانيه "ليس التجديد تغيير الثابت من شرع الله، فإن أحكام الكتاب والسنة ماضية إلى يوم القيامة... لا نرتاب أن الاجتهاد ضروري لتكييف حياة العصر مع شرع الله" المنهاج النبوي ص 31).
وتماشيا مع تصنيف الفتنة العينية التي تعم الأفراد، والعامة التي المجتمع يقسم التجديد إلى قسمين: تجديد الإيمان ويورد أحاديث نبوية في الباب. وتجديد الدين ويستدل بالحديث النبوي الوارد في الباب، ومن خلال هذا نستنتج خاصية أساسية لفكر ذ.عبد السلام ياسين وهي الأصالة، وعن علاقة تجديد الإيمان بتجديد الدين يقول "لتجديد الإسلام والعمل الإسلامي لابد من تجديد الإيمان بالقول الثابت" (الإسلام غدا ص 210).


فلا يمكن للأمة أن تخرج من فتاتها إن لم تتألف قلوب أفرادها – وكان هذا أول الخلل كما سبق ورأينا عند الحديث عن الصدمة الأولى- ولن تكون وحدة القلوب إلا على مادة الإيمان، ومن خلال أعلى شعبه لاإله إلا الله، قولها باللسان حتى تنفذ إلى القلب فيعمه نور اليقين، فإذا بدل الخنوع شعور بعزة الإيمان وإذا بدل التعلل القاعد بتحفز وتوثب يحدوه طلب الموت في سبيل الله، حديث نفس أولا ثم رفض لكل قانون وكل حكم لا يتقيدان بلا إله إلا الله ثم عمل إيماني لاستبدال المنكر بالمعروف، والطاغوت بالحق، والظلم بالعدل والكفر بالإيمان" ( مجلة الجماعة عدد 6 ص 4).

5- التصور التربوي: تربية على شعب الإيمان


لتحقيق هدف التجديد يؤكد الأستاذ عبد السلام ياسين على ضرورة التربية، وأهميتها تتضح من خلال ارتباط التغيير العام بها "إن قانون التغيير الإلهي قائم على التربية" (الاسلام غدا ص 597)، و"التربية في مفهوم القرآن والحديث تغيير باطني لنفس الإنسان، معناها في اللغة تنمية وتقويم" (الاسلام غدا ص 599)، وهي "مقدمة الجهاد وشرطه وقوامه وقاعدته وأساسه" (المنهاج النبوي ص 597)، وهي "علاج داء الفتنة" (الإسلام غدا ص 482)، وهي التي "ينبغي أن تحظى بالأولوية لأن كل ما دونها متممات لها الفاعلية إن لم تتنزل على فراغ تربوي" (حوار مع الفضلاء الديمقراطيين ص 10). وإن تربية تعطاها هذه الأولوية، ويرجى منها تحقيق هذه الأهداف لابد أن تتميز بخصائص، فماهي؟
- خاصية التوازن:
يقصد به شمول التربية لكل جوانب الإنسان، علقه وقلبه وجوارحه، وكذا شمولها للجماعة والفرد "يجب ألا تكون السمة الغالبة على جند الله زهادة بدعوى الروحانية، ولا إغراقا في الفكر، ولا تقصيرا ولا إسرافا في الحركة...إسلام الزهادة والهروب من المجتمع والإسلام الفكري، والحركية على حساب التقوى والعلم ثلاثة مزالق" ( المنهاج النبوي ص 51).
- خاصية التدرج:
"تزول الجبال عن قاعدتها ولاتزول الناس عن عاداتها" ( المنهاج ص 298) بهذه الحكمة يوجز ضرورة التدرج في التربية، وعن سبب ذلك يقول " التربية معالجة لمادة إنسانية، وشخصية لها ماض، وبيئة اجتماعية، واستعدادات. هذه المعالجة تريد من النقيب المربي حلما كثيرا، وصبرا ومداراة... وكما تتأخر الشجرة الكريمة الثمار في الإنتاج... نصبر على ذوي الاستعداد الطيب السنين حتى ينضجوا" (المنهاج النبوي ص 293).
- خاصية المستقبلية:
تحت عنوان تربية مستقبلية أورد الاستاذ عبد السلام ياسين كلاما نقتصر على فقرات منه" نحتاج لجماعة تواجه عقبات الحاضر لتخرق طريقها إلى العزة بالله ورسوله عبر عقبات الاضطهاد، لكن مهمتها لا تنحصر في هذا، فلابد أن تهيئ المستقبل، مستقبل تحمل مسؤولية دولة... فلا بد إذن أن يتطلع المومن الذي نربيه ... ليكون من صانعي غد أمته" (المنهاج النبوي ص 42).
- خاصية الاستمرارية:
ليست التربية عملية ظرفية تنتهي في مرحلة معينة، ولكنها متواصلة إلى آخر الأمر، مواكبة الجهاد من أوله "الواجهة الأولى في الجهاد هي واجهة التربية أولا ووسطا وآخرا ولا آخرا ودائما، لا نفرغ من تقويم أنفسنا ومتى ظننا أننا أتممنا تهذيبها فذلاك نزغ من الغرور، وغرة بالله، وطيش في ميزان الرجولة" (المنهاج النبوي ص 383).
- خاصية الفاعلية:
"بالتربية المتكاملة يصبح الانسان هو الفاعل التاريخي الذي يؤثر فيما حوله" (الإسلام غدا ص 600) وفاعلية هذه التربية تظهر حين تخرج جيلا من المجاهدين "ليست التربية الجهادية إنشاء جيل من الأصحاب المتبتلين، بل إنشاء جند الله المقاتلين الطالبين وجه الله، والراغبين في الشهادة في سبيله" (المنهاج النبوي ص 169).
- تربية على شعب الإيمان:


جند الله لابد أن يكونوا كلهم من المومنين لا يكفي أن يكونوا مسلمين بهذا المعنى الخاص لكن سعي كل واحد منهم لاستكمال إيمانه فالترقي إلى الإحسان أمر أساسي" ( المنهاج ص 34) وعن سبب ذلك يقول "حزب الله المخاطب بالقرآن في قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا" افعلوا أو لاتفعلوا فالمفروض أنه جماعة يتمثل فيها الأيمان الذي هو مناط التكليف بحمل الأمانة الجماعية، فلا ينتظر من جماعة مؤهلها لا يتجاوز مرتبة الإسلام أن تقدر على حمل الأمانة" (مقدمات في المنهاج ص 52).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assohba.montadamoslim.com
 
المعالم الكبرى للمشروع الفكري للأستاذ عبد السلام ياسين2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحبة و الجماعة ًالصحبة مفتاحً :: العدل و الإحسان :: المنهاج النبوي-
انتقل الى: